وأفادت مصادر طبية بوصول تسع حالات إصابة إلى مستشفى الخيري بالمنصورة وحالتين إلى مستشفى النقيب توفيت إحداهما متأثرة بجراحها، فيما نُقلت سبع جثث إلى مستشفى الجمهورية، في حصيلة أولية قد ترتفع مع استمرار عمليات البحث. وتتضارب الروايات حول سبب الانفجار بين ما تشير إليه مصادر أمنية من احتمال وقوع تماس كهربائي داخل موقع التخزين، وبين مؤشرات أولية تُرجح استهدافاً جوياً بطائرة مسيرة، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن. واللافت أن المركز الإعلامي لقوات العمالقة آثر الصمت التام إزاء الحادثة خلافاً لعادته في التعليق السريع على الأحداث، فيما فرضت قوات أمنية طوقاً محكماً حول محيط المعسكر. ويطرح وقوع هذا الانفجار في قلب عدن تساؤلات جدية عن معايير تخزين الأسلحة والذخائر وسط أحياء سكنية مكتظة في مدينة يدفع مواطنوها ثمن الفوضى الأمنية من أرواحهم.