وأعلنت مؤسسة هيومن رايتس فاونديشن إدانتها الشديدة لما رافق الاحتجاجات الشعبية في عدن وسيئون من انتهاكات، مؤكدةً متابعتها لمقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري في سيئون إثر إصابته بطلق ناري، فضلاً عن إصابة المواطن نسيم عبدالله الجاحور بطلق ناري في رأسه خلال احتجاجات عدن، إلى جانب تقارير عن حملات اعتقال طالت عدداً من المحتجين في أحياء متفرقة من العاصمة. وطالبت المؤسسة في بيانها الصادر في العاشر من يونيو 2026 بفتح تحقيقات مستقلة وعاجلة في جميع حوادث القتل والإصابة، ومحاسبة المسؤولين، والإفراج الفوري عن المعتقلين، داعيةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى عدم الاكتفاء بالمراقبة من بعيد. ويكشف هذا المشهد الدموي زيفَ كل الخطاب الرسمي عن الشراكة مع المواطن وحماية حقوقه، إذ لا يجد أبناء الجنوب في مواجهة مطالبهم المشروعة سوى رصاص حي تدفع ثمنه أرواح شباب لم يحملوا سوى أصواتهم.