أطلقت رندا عكبور، رئيسة الدائرة الثقافية في مجلس الحراك الوطني الجنوبي، صرخة مدوية عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت فيها صراحةً أنها ستعتبر نفسها منسحبة من المجلس إن استمر صمته تجاه قمع شباب عدن، مؤكدةً أنه لا يشرفها الانتماء لأي مكون جنوبي بعيد عن مطالب الشعب. وفي رسالة وصفتها بـ"الاختبار البسيط"، خاطبت عكبور المكونات الجنوبية بقولها إن العجز عن رفض أساليب القمع الممارسة اليوم ضد مواطنين يطالبون بكهرباء وماء ورواتب يجعل أي حديث عن استعادة دولة الجنوب مجرد شعارات فارغة لا رصيد لها على أرض الواقع. وتكشف هذه الصرخة من الداخل ما يُحجم كثيرون عن قوله: أن المجلس الانتقالي الذي يتسابق قادته على المنابر الدولية للحديث عن القضية الجنوبية، عجز أو آثر الصمت حين كان شباب عدن يُفرَّق بالمدرعات والرصاص في الشوارع، وهو صمت يُسقط عنه أي ادعاء بتمثيل الشعب الجنوبي أو الدفاع عن حقوقه.