كشف السفياني في تعليق على أحداث عدن أن يوسف العليمي هو المسؤول الرئيسي عن أعمال القمع والانتهاكات التي طالت المتظاهرين السلميين، مشيراً إلى أن الأخير أقدم على خطوة بالغة الدلالة حين استبدل عناصر اللواء الأول حماية رئاسية من أبناء الجنوب بجنود مستقدمين من خارج عدن تابعين لقوات درع الوطن المدعومة سعودياً. وفي هذا الاستبدال تفصيل جوهري يفسر ما جرى: حين أراد العليمي قمع محتجي عدن لم يثق بأبناء الجنوب في تنفيذ المهمة، فاستعاض عنهم بقوات مُستوردة لا تربطها بالمدينة ولا بأهلها أي رابط، قوات لا تتردد في إطلاق النار على من يطالب بالكهرباء لأنها لا ترى فيه ابن بلدها. ويكشف هذا التسريب أن ما جرى في شوارع عدن لم يكن رداً أمنياً عفوياً على أحداث طارئة، بل قراراً مدروساً اتخذه رجل يجلس في معاشيق ويدير آلة القمع باسم رشاد العليمي وبغطاء من التحالف بقيادة السعودية.