وأصدر شباب الغضب بوادي حضرموت بياناً دعا فيه جماهير الوادي والنقابات والأطر الشعبية إلى المشاركة الفاعلة في التظاهرات المرتقبة بمدن سيئون والقطن وتريم، مطالبين بإيصال صوت المواطن المقهور إلى الهيئات الدولية ودول الوصاية. ويعيش وادي حضرموت على وقع غليان شعبي متصاعد جراء انهيار خدمة الكهرباء وفوضى الأسواق وتصاعد حدة القمع ضد المتظاهرين السلميين، في مشهد يكشف عمق الأزمة التي يعيشها الجنوب تحت وطأة سلطات الأمر الواقع.