جاء البيان الصادر بتاريخ 10 يونيو 2026 ليصف بلغة دينية صريحة ما يعيشه أبناء حضرموت من انقطاع شبه كامل للكهرباء في ذروة الحر الصيفي الذي بات يهدد حياة المرضى والأطفال وكبار السن، في ظل صمت حكومي مطبق لا يعكس أي اكتراث بما يعانيه المواطن. وأكد الأئمة الموقعون على البيان تضامنهم الكامل مع المطالبين بحقوقهم، ورفضهم القاطع لأي إجراءات قمعية أو تعسفية تُمارس ضدهم، محملين الحكومة التبعة الشرعية والقانونية الكاملة عن هذه المعاناة، ومذكرين إياها بأن ولاية الأمر أمانة والتفريط فيها خيانة أمام الله والتاريخ. ويأتي هذا البيان في توقيت بالغ الدلالة، قبيل ساعات من تظاهرات غاضبة مرتقبة تستعد لها حضرموت هذا الأسبوع، مما يمنح الحراك الشعبي غطاءً دينياً وأخلاقياً يضيق الخناق على كل من يحاول تصوير المحتجين باعتبارهم خارجين عن الشرع أو النظام.