خرج المئات من الشباب في شارع المعلا وكريتر بعدن مفترشين الأسفلت احتجاجاً على الانهيار الخدمي الشامل، فيما أقدم محتجون في أحياء أخرى من عدن وفي محافظة حضرموت على قطع الشوارع الرئيسية بحرق الإطارات. وتتشابك في هذا الغضب الشعبي أزمات متراكمة تطحن المواطن الجنوبي يومياً؛ من شح المياه وانعدام الغاز المنزلي إلى الارتفاع الجنوني في الأسعار، كل ذلك في غياب تام لأي حلول حكومية فعلية. وحذّر المحتجون من أن التصعيد سيتواصل ما لم تُعالَج الأوضاع بصورة جدية، في مشهد يعكس حجم الهوة السحيقة بين مؤسسات الحكومة المتمركزة في الرياض وبين واقع مواطنيها المنهك.