أشعل المحتجون الإطارات وأغلقوا الشارع أمام حركة المركبات في إشارة لا تخطئها العين إلى أن الغضب بلغ باب من يُفترض أنهم المسؤولون عن أزمة تتجاوز عشرين ساعة انقطاع يومياً في الكهرباء، وسط موجة حر خانقة وغياب تام لأي حلول. وتمتد الاحتجاجات منذ أيام لتشمل مديريات التواهي والمعلا وكريتر وخور مكسر وغيرها، في صورة تكشف أن عدن كلها باتت على شفير الانفجار، بينما تختار الحكومة الصمت المطبق؛ إذ لم يصدر حتى لحظة كتابة هذا الخبر أي تعليق رسمي على قطع الطريق المؤدي إلى مقرها الرئيسي، وهو صمت يقول في حد ذاته الكثير.