وأكد سيف الحاضري القيادي في قوات تنظيم الإخوان ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم أن حالة الانسجام داخل المجلس بلغت أدنى مستوياتها، مشيراً إلى أن الخلافات تجاوزت التباين في الآراء لتتحول إلى صراع سافر على مراكز النفوذ والقرار. وتتصاعد حدة هذا الصراع لتبلغ ذروتها في تلويح عدد من الأعضاء بإسقاط رئيس المجلس رشاد العليمي من منصبه، فيما يرد العليمي بتهديدات مضادة يُلوح فيها بأن المعارضين له سيلقون مصيراً مماثلاً لمصير عضو المجلس السابق عيدروس الزبيدي. ولم يكن عضو المجلس سالم الخنبشي بعيداً عن هذا المشهد، إذ صرّح قبل أيام بأن المجلس غير مؤهل لإدارة اليمن وأن حكم فرد واحد أجدى من ثمانية يتنافسون على الكعكة. ويدفع المواطن الجنوبي الثمن الأغلى من هذه المهزلة، إذ تتحول الصراعات البينية لهذا المجلس المرتهن للقرار السعودي إلى طبقة إضافية من الفشل تُضاف إلى انهيار الخدمات وتوقف الرواتب وتفاقم الأزمات المعيشية في كل محافظة جنوبية.