نفّذ المسلحون عملية تقطع للضابط عدلي محروق في منطقة الجبلة بمديرية مودية شرق أبين، وأردوه قتيلاً على الفور قبل أن ينهبوا مقتنياته الشخصية ويفروا إلى جهة مجهولة. وتندرج هذه الحادثة ضمن موجة اغتيالات طالت خلال أيام قليلة نجلَ قيادي أمني في المكلا، وضابط استخبارات في سيئون، وقيادياً عسكرياً في مديرية الخوخة على الساحل الغربي. ويذهب مراقبون إلى أن هذه العمليات ليست حوادث جنائية منفصلة، بل تعكس الصراع المحتدم بين الرياض وأبوظبي على النفوذ في الجنوب والشرق، إذ يسعى كل طرف إلى تقويض أوراق الآخر وتثبيت حلفائه المحليين، فيما يدفع المواطن الجنوبي وحده فاتورة هذا الاقتتال على المصالح.