ولم يكن محتجو المكلا وحدهم في الميدان، إذ شهدت مدينة سيئون بوادي حضرموت في الوقت ذاته احتجاجات مماثلة ضد التردي المتواصل في الخدمات، في دلالة على أن الغضب الشعبي بات يتسع ليطال محافظة بأكملها لا حياً أو مديرية. وعبّر المحتجون بصراحة عن يأسهم من منظومة حكم وصفوها بالفاشلة والفاسدة، عاجزة عن إيجاد أي حل حقيقي لأزمة باتت تمس صحة الناس وكرامتهم اليومية، في ظل تجاهل رسمي فاضح لمحافظة تمتلك ثروات نفطية هائلة بينما يجلس أبناؤها في الظلام.