أطلق عبدالرب النقيب، أحد مشائخ يافع وقيادي في المجلس الانتقالي، تصريحات حادة توعد فيها بطرد القوات السعودية واستعادة ما وصفه بدولة الجنوب العربي، ساخراً من الرياض بقوله إنها تعرضت لضربات من كل الجهات دون أن تحرك طائرة واحدة، معتبراً ذلك عقاباً مستحقاً على تدخلاتها في الشأن الجنوبي. ولم تكن تصريحات النقيب استثناءً، إذ سبقه خلال أيام قليلة قياديان آخران في المجلس الانتقالي هما عبدالله مهدي من الضالع وعثمان معوضة قائد اللواء 14 صاعقة، بكلمات بالغة الحدة في مواجهة السعودية والقوات المدعومة منها. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المتزامن من أكثر من قيادي ليس عفوياً، بل يعكس توجهاً منسقاً يُعدّ له المجلس الانتقالي بدعم إماراتي استعداداً لمرحلة جديدة، في ظل مشهد يزداد تعقيداً على حساب المواطن الجنوبي الذي يجد نفسه رهينة صراع نفوذ إقليمي لا ناقة له فيه ولا جمل.