عبّر الناشط التربوي أسامة إسماعيل عن هذا الواقع بسخرية مرّة، مقترحاً توزيع الطلاب على فنادق عدن أثناء الامتحانات لتوفير الحد الأدنى من بيئة مناسبة للمذاكرة والنوم، بعيداً عن العرق وانقطاع التيار، وأضاف أن الفنادق إن لم تكفِ فـ'المعاشيق موجودة'، في إشارة ساخرة إلى غياب أي حلول جدية من الجهات المعنية. وتعكس هذه التعليقات المتداولة على نطاق واسع حجم المعاناة الحقيقية لآلاف الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم المصيرية في ظل انقطاع متواصل للكهرباء وارتفاع حاد في درجات الحرارة، فيما تواصل الحكومة المعترف بها دولياً صمتها عن أزمة باتت تهدد مستقبل جيل كامل.