لقي ضابط الاستخبارات في القوات المدعومة سعودياً لافي أحمد سالم العامري مصرعه مساء الأربعاء في منطقة تاربة شرق سيئون، حين أطلق مسلحون مجهولون النار عليه بالقرب من منزله قبل أن يلوذوا بالفرار. ووجّهت وسائل إعلام قوات تنظيم الإخوان الاتهام للمجلس الانتقالي، مدّعيةً أنه ينتقم من الشخصيات التي أسهمت في طرد قواته من حضرموت في يناير الماضي، في حين لم يصدر أي بيان من المجلس الانتقالي بشأن الحادثة. ويأتي الاغتيال في توقيت تشير فيه تقارير إلى أن الرياض تسعى لملء الفراغ الذي خلّفه الانسحاب الإماراتي من جنوب اليمن باستقدام قوات باكستانية، في مؤشر على أن حضرموت باتت ساحة لإعادة توزيع النفوذ الإقليمي لا أرضاً تنعم باستقرار حقيقي، فيما يدفع المواطن الحضرمي وحده ثمن هذا التجاذب في غياب تام لأي أفق أمني واضح.