كشف باعة في منطقة صبر أن الزيادة البالغة 1500 ريال جاءت بقرار منفرد من وكلاء المصنع، مستغلّين ارتفاع الطلب المتصاعد على الثلج جراء تراجع ساعات تشغيل الكهرباء التي أعجزت الثلاجات عن أداء وظيفتها، فباتت المياه الباردة ضرورة لا كمالية في بيوت تلفح الحرارة جدرانها طوال اليوم. والمشهد في لحج ليس استثناءً بل نمط متكرر يطال المحافظات الجنوبية كلما اشتد الصيف؛ إذ تتحول أزمة الكهرباء المزمنة إلى فرصة لرفع أسعار كل ما يعوّض غيابها، من الثلج إلى المياه المعدنية إلى المولدات. وطالب الأهالي قيادة المحافظة ومكتب الصناعة والتجارة بنزول ميداني عاجل إلى الأسواق لمراقبة الأسعار وضبط المخالفين وإصدار تعميم رادع، مستشهدين بما أقدم عليه مكتب الصناعة في عدن من إجراءات مماثلة، في حين يبقى صمت السلطات المحلية في لحج حتى اللحظة شاهداً على تخلٍّ متعمد عن المواطن في أحلك أوقاته.