هذا هو السؤال الذي أطلقته الناشطة ميادة عبدالرحمن بعد أن رصدت بعينها أكثر من 30 قاطرة غاز متجهة نحو العاصمة ذهاباً، و40 أخرى في طريق العودة من محافظة شبوة، فيما أكد لها مواطنون على الطريق أن هذه الأعداد تتكرر كل يوم. المفارقة الصارخة أن عدن تشهد في الوقت ذاته طوابير مضنية أمام محطات الغاز، وإغلاقاً متكرراً لكثير منها بحجة نفاد المادة، في مشهد لا يستقيم مع هذا الحجم الهائل من الشاحنات الواردة يومياً. ويفتح هذا التناقض الصارخ الباب واسعاً أمام تساؤلات جدية حول منظومة التوزيع: هل تُحوَّل هذه الكميات إلى السوق السوداء؟ هل ثمة محتكرون يتحكمون في مسار الغاز قبل وصوله للمستهلك؟ ومن هي الجهات التي تجني الأرباح فيما يقف المواطن ساعات تحت الشمس بانتظار أسطوانة؟ وطالبت ميادة الجهات المختصة بالكشف عن الحقائق أمام الرأي العام وضمان وصول المادة لمستحقيها، في مدينة لم تعد أزمة الغاز فيها مجرد شح عارض بل نمط ثابت يوحي بأن الفساد لا العجز هو المحرك الحقيقي.
70 قاطرة غاز يومياً نحو عدن والمواطن لا يجد أسطوانة: شبهة احتكار تطفو على السطح
هيئة التحرير1 يونيو 2026 في 01:19 م

سبعون قاطرة غاز تدخل عدن يومياً ولا تصل إلى المواطن — فإلى أين تذهب؟
شارك الخبر
مساحة إعلانية
أخبار ذات صلة

أخبار وتقارير
تدخل مدير كهرباء عدن يعيد التيار لحي سكني بعد انقطاع ليلي وسط تحديات الخدمة
أعاد مدير مؤسسة كهرباء عدن، سالم الوليدي، التيار الكهربائي إلى حي سكني في المدينة بعد انقطاع دام لساعات ليلة أمس، في استجابة سريعة نادرة وسط التحديات المستمرة التي تواجه قطاع الطاقة.
12 أغسطس 2026
أخبار وتقارير
مشهد مؤلم: أطفال ينامون على التراب في طوابير الغاز بعدن
تتفاقم أزمة الغاز المنزلي في عدن، وتدفع بالأطفال للمبيت في الشوارع بحثاً عن أسطوانة غاز، في مشهد يعكس عجز سلطة مجلس القيادة الرئاسي عن توفير أبسط الخدمات.
12 أغسطس 2026
أخبار وتقارير
الهيئة العامة للأراضي بأبين تعلن عن كشوفات جديدة وتدعو المستفيدين للمراجعة
أعلنت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بفرع محافظة أبين عن نشر ثلاث كشوفات جديدة بأسماء المواطنين أصحاب العقود، داعيةً إياهم لمراجعة الفرع لاستكمال إجراءات استلام أراضيهم.
12 أغسطس 2026