وتتداول مصادر محلية تكهنات بأن القائد المختفي باع سلاحه لتنظيم القاعدة أو انضم إليه بكامل عتاده، وهو سيناريو يُضيف ثقلاً استثنائياً على فضيحة تبدو في ظاهرها جنائية لكن أبعادها الأمنية أخطر بكثير. وبدأت الجهات المختصة إجراءات التحقيق وجمع المعلومات، في حين تتصاعد التساؤلات حول كيف يمكن لدبابة كاملة الاختفاء دون أن تُكشف الواقعة إلا عبر مراجعة داخلية. وتأتي الحادثة لتُضاف إلى سجل طويل من الفضائح العسكرية المتكررة في مناطق سيطرة قوات تنظيم الإخوان في مأرب، حيث تتقاطع إشكاليات الولاء الحزبي على حساب الانضباط المؤسسي مع ضعف منظومة الرقابة الداخلية، في بيئة عسكرية يرى فيها المراقبون نموذجاً صارخاً لغياب سيادة الدولة على أسلحتها وعناصرها.