وتُرجّح مصادر بحرية أن التيارات البحرية والأمواج قد جرفت هذه الأجسام من مناطق قريبة من مضيق هرمز، وهو ما يفتح احتمال وصولها خلال الفترة المقبلة إلى سواحل محافظتي المهرة وحضرموت، حيث يعتمد آلاف الصيادين على البحر مصدراً رئيسياً لرزقهم دون أن يملكوا في الغالب أي معدات كشف أو وعي مسبق بطبيعة هذه المخاطر. ويُشكّل هذا التحذير إضافةً جديدة إلى قائمة المخاطر البحرية التي يواجهها الصياد اليمني في المحافظات الشرقية، والذي يخرج إلى البحر يومياً في ظل غياب شبه تام لمنظومة خفر سواحل فاعلة أو آليات إنذار مبكر. وطالب مختصون خفر السواحل ومؤسسة البحر العربي والهيئات البحرية المعنية بتكثيف أعمال الرصد الميداني وتعزيز التنسيق مع الجانب العُماني، إلى جانب إطلاق حملات توعوية عاجلة تستهدف الصيادين والمجتمعات الساحلية للتحذير من الاقتراب من أي أجسام عائمة مجهولة أو محاولة التعامل معها، والإبلاغ عنها فوراً للسلطات المختصة.