والنفي في حد ذاته يُثبت أن المعلومة انتشرت بصورة واسعة أجبرت الأجهزة الأمنية على الرد العلني — وهو ما لا يحدث عادةً إلا حين يتجاوز الخبر عتبة التداول الصامت. وفي مدينة شهدت خلال أسابيع قليلة فضيحة "صقر عدن" وقضية اعتداءات الأطفال وتهريب متهم عسكري من الاحتجاز، بات المواطن الجنوبي أقل استعداداً لتصديق النفي الرسمي حين لا يُرافقه دليل أو شفافية، خاصة أن النمط المتكرر يُظهر أن ما يُنفى اليوم كثيراً ما يُؤكد غداً.