وتكتسب الصلاة دلالة تتجاوز المناسبة الدينية؛ إذ يأتي ظهور هذه الوجوه في عدن في سياق ضغوط سعودية متصاعدة على المجلس الانتقالي واحتجاز عدد من قياداته في الرياض خلال الأشهر الماضية. وعقب الصلاة، قام الحالمي بجولة تفقدية على النقاط الأمنية في العاصمة، في مشهد يحمل رسالة ضمنية بأن المجلس الانتقالي لا يزال حاضراً على أرض عدن رغم محاولات تقليص نفوذه.