والأشد خطورة أن ضابطاً في تلك القوات لم يكتفِ بالاعتقالات، بل وجّه تهديداً صريحاً لأبناء حضرموت قائلاً إنه سيجعلهم يتحسرون على أيام المنطقة العسكرية الأولى — في إشارة فجة إلى نية فرض قبضة أشد مما عرفته المحافظة من قبل. وكشفت مواقع محلية عن مذكرة توثّق هذه الانتهاكات، في حين آثرت السلطات المحلية وحلف بن حبريش الصمت إزاء ما جرى، وهو صمت يزيد من مخاوف أبناء المحافظة من أن تتحول حضرموت إلى ساحة لتصفية نفوذ جديد بعيداً عن أي رقابة أو محاسبة.