واللافت أن بن عفيف اختار ختام اجتماعه الأمني بتوجيه كلمة شكر صريحة لـ"قيادة التحالف العربي ممثلةً بالمملكة العربية السعودية" — وهو توصيف يكشف بجلاء طبيعة التبعية التي تعمل في ظلها هذه القوات، في وقت يتساءل فيه المواطن الجنوبي عمن تحرس هذه المنشآت حقاً: الدولة أم الراعي الإقليمي؟