وطالب الاجتماع بالإفراج الفوري عن الأمين العام للمجلس وضاح الحالمي، ورئيس الجمعية الوطنية نصر هرهرة، وعدد من القيادات المحتجزة في الرياض، معتبراً أن استمرار احتجازهم انتهاك صريح للإرادة الجنوبية وأداة ضغط على القرار السياسي. كما أدان الاجتماع أوامر القبض الصادرة بحق رئيس هيئته التنفيذية في المحافظة الشيخ لحمر علي لسود وعدد من القيادات، واصفاً إياها بالكيدية والمسيسة. وعلى الصعيد الميداني، أكد الاجتماع أن دخول القوات المسلحة الجنوبية إلى وادي وصحراء حضرموت والمهرة قرار سيادي جنوبي لا رجعة فيه، رافضاً ما وصفه بمحاولات تفكيك تلك القوات أو استهدافها. وفي السياق المعيشي الذي لا يمكن فصله عن السياسي، أعلن الاجتماع أن المجلس الانتقالي سيُعدّ برنامجاً تصعيدياً للضغط على ما أسماه حكومة الأمر الواقع من أجل انتظام الرواتب وتحسين الخدمات — وهو وعد يتكرر في بيانات المجلس بينما يواصل المواطن الجنوبي انتظار الكهرباء والمياه وراتب الشهر الماضي.