كشف الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس مؤسسة عدن الغد، أن المتهم الطبيب متورط في الاعتداء على ما لا يقل عن ثمانية أطفال موثقين في سجلات القبض الأمنية، مشيراً إلى أن الفيديوهات المتداولة تخص ضحايا آخرين لم يُكشف عنهم بعد. وبحسب رواية بن لزرق، بدأت الشبكة بعلاقة غير قانونية مع شاب صغير السن من منطقة الممدارة، تحوّل لاحقاً إلى أداة لاستدراج الأطفال لصالح المتهم بذرائع مختلفة، قبل نقلهم إلى أماكن متعددة حيث يجري تخديرهم بمشروبات ممزوجة بمواد مخدرة وتصويرهم وابتزازهم مالياً. وانكشفت القضية حين اكتشفت إحدى الأسر سرقة طفلها أموالاً من المنزل، فاعترف بما تعرض له، ما أفضى إلى ضبط المتهم مع شخص آخر — قبل أن يُفرج عنه في ظروف لا تزال تكتنفها الضبابية. وتصاعدت حدة القضية خلال اليومين الماضيين بتقدم أسر جديدة ببلاغات تتعلق بتعرض أطفالها لانتهاكات مماثلة، فيما يُعتقد أن أحد المحتجزين لدى شرطة الممدارة كان يتولى مهمة التصوير. وتطرح هذه التفاصيل المتراكمة سؤالاً لا مفر منه: كيف عملت هذه الشبكة لفترة مديدة في عدن دون أن تتحرك أجهزة أمنية يُفترض أنها على علم بالقضية منذ أشهر؟