ونقل القائم بأعمال الأمين العام وضاح الحالمي عبر الهاتف تحيات رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي للحاضرين، مؤكداً أن حضرموت تمثل ركيزة جوهرية في الهوية الجنوبية، ومشدداً على ضرورة التمسك بإعلان عدن والتفويض الشعبي بوصفهما مرجعاً سياسياً لمرحلة استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة. وفي كلمته، أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة عبد الملك التميمي أن المرحلة الراهنة لا تتحمل العمل التقليدي، داعياً إلى الانتقال من الحضور الروتيني إلى أداء ميداني مؤثر يصل إلى المواطن ويعالج قضاياه اليومية، معتبراً أن وادي وصحراء حضرموت يحملان رصيداً نضالياً يُعوّل عليه في مسيرة القضية الجنوبية. وتضمن الاجتماع كلمات لأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، أجمعت على أن التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تثقل كاهل المواطن الجنوبي تستوجب وحدة الصف وتعزيز التنسيق المؤسسي بين هيئات المجلس كافة. وأبرز الشيخ صالح اليزيدي، رئيس لجنة معالجة النزاعات القبلية، أن اللجنة أعدت وثيقة عهد قبلي من ثلاثة عشر بنداً تستهدف توحيد قبائل الجنوب من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، وتجريم الثأر ورفض التطرف والعصبيات المناطقية. وختم المشاركون اجتماعهم بتجديد العهد لشهداء الجنوب وقضيته، في مشهد يعكس حرص المجلس الانتقالي على تعزيز حضوره في حضرموت في توقيت تتصاعد فيه التساؤلات حول مآلات الحوار الجنوبي المرتقب وشروط التمثيل فيه.