وقال بن بريك عبر منصة إكس إن من الصعب تقبّل فكرة حوار مصيري يُعقد بمشاركة أفراد لا يحملون صفة تمثيلية واضحة لأي مكون سياسي أو مجتمعي معروف، مؤكداً أن القضايا المرتبطة بمستقبل شعب كامل تستوجب شخصيات تمتلك تفويضاً شعبياً حقيقياً أو تمثيلاً سياسياً معترفاً به، سواء عبر مؤسسات منتخبة أو مكونات ذات حضور وتأثير فعلي في الشارع الجنوبي. وخلص إلى أن مشاركة شخصيات بصفات فردية بحتة تُثير تساؤلات جدية حول مصداقية الدعوة برمتها. وتكتسب تصريحات بن بريك ثقلاً مضاعفاً كونها صادرة من داخل المجلس الانتقالي ذاته، المدعو أصلاً للمشاركة في هذا الحوار، مما يكشف عن تبايُن داخلي واضح حول شروط الانخراط في أي مسار تفاوضي برعاية سعودية.