وحمّل الوالي الطرف الشمالي مسؤولية إفشال الوحدة، مستعرضاً أربع حروب خاضها ضد الجنوب منذ 1994، ومتهماً إياه باستخدام ما يسمى بالشرعية غطاءً للاستيلاء على الجنوب بعد أن فقد وطنه الأصلي، بينما كان الجنوبيون يحسبون أنفسهم حلفاء لاستعادة صنعاء لا شركاء في إدارة الجنوب. وانتقد الوالي بحدة توجه الحوار المقترح برعاية سعودية نحو إطار الدولة اليمنية، متسائلاً عن جدوى سنوات التضحيات إذا كان المآل الحوار تحت السقف ذاته الذي مارس من خلاله التهميش والإقصاء الممنهج. وفي المقابل، أعلن قبول المجلس الانتقالي بحوار جنوبي-جنوبي مفتوح برعاية سعودية يبحث شكل الدولة الجنوبية ودستورها، مع الانفتاح على التفاوض مع صنعاء حول ما وصفه بـ"فك ارتباط آمن وسلس" يحافظ على علاقات حسن الجوار. وجاء ختام مقاله رسالةً مباشرة: "ستواجهون شعبنا الجبار وإن غداً لناظره قريب"، في توقيت يتصاعد فيه الجدل حول مآلات الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض وشروطه.