اضطرابات في الضغط الجوي أفضت إلى أجواء مكتظة بالحرارة والرطوبة، لكن الأثر الأشد لم يأتِ من السماء بل من الشبكة الكهربائية المنهكة التي عجزت حتى عن توفير الحد الأدنى من التشغيل في أحلك الأوقات. وتكشف مناشدات الأهالي المتصاعدة للجهات المعنية وحكومة المناصفة حجم الإفلاس الخدمي الذي تعيشه العاصمة المؤقتة؛ فلا استجابة تُذكر ولا حلول في الأفق، بينما يتحمل الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة العبء الأثقل جراء التعرض المتواصل للحرارة داخل مساكن محكمة الإغلاق بلا تهوية ولا تبريد. وحذر أطباء وناشطون من موجة صحية وشيكة قد تطال الفئات الأضعف إن لم تُعالَج الأزمة بصورة جدية وعاجلة.