وبحسب مصادر مطلعة، أشرف المندوب السعودي مصلح العتيبي بنفسه على عملية الإخراج، حيث نُقلت عناصر اللواء إلى منطقة تمتد بين عين بامعبد وحورة، فيما حلّ اللواء السادس محلهم في المعسكر المطل على البحر العربي. والسبب المُشار إليه لهذا الإجراء ليس عسكرياً بل سياسي بامتياز؛ إذ أثارت برقية تهنئة أرسلها قائد اللواء بكيل الكعلولي إلى رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بمناسبة ذكرى تأسيس المجلس، غضب المندوب السعودي في عتق، وهو ما فتح الباب أمام تصعيد إعلامي تزعّمته قيادات القوات الإخوانية للضغط على اللواء وتمهيد الأرضية لإزاحته. وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها معسكر الخرامة تبادلاً قسرياً؛ ففي نهاية أبريل الماضي أُرغم اللواء الرابع بقيادة أصيل بارشيد على الانسحاب منه إثر تهديدات باستهدافه، في سياق خلافات حول تنصيب قيادة أكثر ولاءً للرياض، مما يؤكد أن شبوة باتت ساحة لإعادة ترتيب التبعيات لا ميداناً لأي مشروع جنوبي مستقل.