الشيخ حسن الجابري قائد الهبة الحضرمية الثانية طالب في لقاء مع قناة الجنوب اليوم بإعادة فتح ملف مناطق الامتياز النفطية في حضرموت من الصفر، مؤكداً أن ما جنته المحافظة من ثروتها النفطية لم يكن سوى الأمراض والتلوث البيئي، فيما ذهبت العوائد إلى جيوب بعيدة عن أصحاب الأرض. وكشف الجابري بلهجة غاضبة أن أبواب التوظيف في الشركات النفطية العاملة بحضرموت أُغلقت في وجه أبناء المناطق النفطية منذ عهد نظام صالح، بينما كانت الأولوية للقادمين من الشمال في الوظائف والنفوذ، في نهج إقصاء ممنهج طال أجيالاً متعاقبة من أبناء الأرض. والجابري لا يتحدث في فراغ؛ فمطالبه تأتي في لحظة يتصاعد فيها الجدل الشعبي حول عدالة توزيع عائدات النفط الحضرمي، وفي أعقاب أحداث ديسمبر الماضي التي أظهرت حجم الاحتقان المتراكم في المحافظة. المعادلة التي يطرحها بسيطة وجارحة في آن: أرضنا تحترق نفطاً ونحن نحترق فقراً، وحان وقت تغيير هذه المعادلة.