البروفيسور عبدالناصر الوالي نشر كلمة من العاصمة السعودية أكد فيها أن الوفد أنهى مشاوراته الأولية مع الأشقاء وبات جاهزاً للعودة إلى عدن، غير أنه حذّر مما وصفه بمحاولات بعض المتطرفين من الشماليين شيطنة الوفد والتحريض ضد عودته، مؤكداً أن العودة حق مشروع لا يملك أحد مصادرته. الوالي كشف أن الوفد فوجئ لدى وصوله بحملة تحريض ووشاية ضد الجنوب وممثليه، وبحالة من سوء الفهم الشديد، لكنه أكد أن أعضاءه تعاملوا مع الضغوط بمرونة وهدوء حرصاً على تخفيف التوتر عن شعبهم وكوادرهم وقواتهم. وختم بالمطالبة بحل القضية الجنوبية على أساس استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة على حدود مايو 1990. والمشهد في سياقه الأوسع يكشف أن الوفد الجنوبي الموجود في الرياض لم يكن في موقع القوة المفاوضة بل في موقع من يمتص الضغوط ويسعى لإزالة سوء الفهم، وهو وصف يختلف جوهرياً عن صورة المفاوض الذي يملك أوراقه كاملة على طاولة يديرها من يستضيفه.