ناشط عدني يُدعى نوار أبكر وجّه مناشدة مباشرة إلى عضوي مجلس القيادة اللواء محمود الصبيحي والقائد عبدالرحمن المحرمي، كاشفاً أن المجلس الأعلى للطاقة أصدر توجيهاً بتأمين حصة النفط الخام لتشغيل توربيني محطة الرئيس بكامل طاقتهما، غير أن هذا القرار يصطدم بموقف ممثل حضرموت في مجلس القيادة الذي وثّقه فيديو متداول وهو يرفض رفع الكميات المخصصة لعدن. المشهد في جوهره فاضح: النفط يمني والبحر يمني والمحطة يمنية والمواطن يمني، لكن قرار تشغيل الكهرباء في عدن رهين بحسابات نفوذ داخل مجلس يفترض أنه يحكم باسم اليمنيين جميعاً. وبينما يتصاعد الاحتقان في عدن مع دخول الصيف وتمدد ساعات الانقطاع، يبقى الأطفال والمرضى والمسنون رهائن صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل، في مدينة لا تفتقر إلى الحلول بل إلى من يملك إرادة تطبيقها.