ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أطلقوا صرخة تحذير من عمليات تجريف ممنهجة للثروة السمكية في سواحل المحافظة باستخدام شباك الجرف القاعي المعروفة بالشرطونات، واصفين ما يجري بأنه عبث مدمر يستنزف مخزون البحر ويهدد مستقبل الصيادين وأبناء الساحل. والتداعيات لم تبق بعيدة عن حياة الناس اليومية؛ إذ تسببت كميات الأسماك النافقة الناجمة عن هذه العمليات في انبعاث روائح كريهة أفسدت كورنيش الغيضة وبقية السواحل المهرية وطردت الزوار منها. الناشطون طالبوا السلطة المحلية والصيادين بوقفة حازمة وعاجلة لوقف هذا النزيف، لكن السؤال الذي يطرحه أبناء المهرة بمرارة هو: لماذا تحتاج حماية ثروتهم السمكية إلى ضغط شعبي في حين تبدو السلطة المختصة غائبة أو متغافلة عمّا يجري على سواحلها؟