نفى بن بريك في تصريح له أن يكون وجوده خارج الأرض الجنوبية دليلاً على الابتعاد عن قضية الجنوب أو معاناة أهله، واصفاً من يطلقون اتهامات التخوين بقصر الأفق وعدم إدراك تعقيدات العمل السياسي. وأكد أن القضية الجنوبية قضية مصيرية لا تتحمل التجزئة، وأن النضال لا يقتصر على ميدان بعينه، داعياً إلى توحيد أشكال النضال السلمي والسياسي بعيداً عن لغة الاتهام. غير أن هذا الخطاب التوحيدي يصطدم بواقع جنوبي مثقل بالانقسامات الحادة بين مكونات مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي وسائر الأطراف، فيما يدفع المواطن الجنوبي ثمن هذه الخلافات يومياً من تردٍّ في الخدمات وانهيار اقتصادي وغياب الأمن.