وطالب عاتق السلطة المحلية في عدن بإيجاد حلول عاجلة لإنقاذ هذه المباني قبل وقوع كارثة إنسانية، في ظل تشققات واضحة وتدهور حاد في البنية الإنشائية تجعلها قنبلة موقوتة فوق رؤوس ساكنيها. والمبانٍ التي تظهر في الصورة ليست مجرد إسمنت متآكل، بل هي بيوت أسر لا تملك بديلاً تلجأ إليه في مدينة ترتفع فيها إيجارات المساكن بينما تتهالك ما تبقى من مبانٍ حكومية قديمة دون أي صيانة تُذكر منذ سنوات. وتعكس هذه الصورة وجهاً آخر من أوجه الإهمال الممنهج الذي تعيشه عدن، حيث تنشغل السلطة المحلية بالبيانات والاجتماعات فيما تتآكل المدينة من الداخل.