الهجوم جاء على خلفية توتر متفاقم بين القوات الإخوانية المدعومة من الرياض وقوات المجلس الانتقالي المدعومة من أبوظبي، في صراع لا يدفع ثمنه سوى المواطن اليمني الذي يجد نفسه وقوداً لحروب الوكالة. وفي السياق ذاته، شهدت مناطق عدة خلال الأسابيع الأخيرة تصاعداً في عمليات الاغتيال التي طالت قيادات وعناصر محسوبة على تنظيم الإخوان في عدن ومحافظات أخرى، ما يؤشر على اتساع المواجهة غير المعلنة بين الطرفين. وفي تطور لافت على الصعيد القانوني، أصدرت حكومة عدن أوامر قبض بحق عدد من قيادات المجلس الانتقالي، في مقدمتهم وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام، ونصر هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، وشكري باعلي رئيس الدائرة السياسية، في مسار تصعيدي يعمّق الانقسام ويُبقي اليمنيين رهائن خلافات لا أفق لحلها.