خرج أبناء مدينة تعز عقب صلاة الجمعة في وقفة احتجاجية بساحة الحرية وسط المدينة، مطالبين بتوفير المياه والكهرباء والغاز المنزلي التي باتت شحيحة أو مقطوعة عن معظم الأحياء. ورفع المحتجون شعارات تحمّل الحكومة المعترف بها دولياً ومجلس القيادة برئاسة العليمي مسؤولية الانهيار الخدمي المتراكم، في محافظة يتجاوز عدد سكانها أربعة ملايين نسمة. ويعاني المواطنون من ارتفاع حاد في تكاليف الكهرباء التجارية التي لا يقدر عليها غالبية السكان، فضلاً عن أزمة مزمنة في توفير المياه وأسطوانات الغاز، في مشهد يكشف عجز السلطات المتعاقبة عن تقديم أدنى مستوى من الخدمات لمواطنيها.