واتهم الصحفي أحمد الشلفي طارق صالح بأن المبلغ المتبرع به ليس من ماله الخاص، مستعرضاً سجله العسكري من أحداث 2011 حتى ما وصفه بـ تغيير مسرح العمليات في حضرموت الذي أودى بالمجلس الانتقالي والإمارات. فيما ذهب الصحفي فايد دحان إلى أن المليار لا يساوي شيئاً أمام إيرادات ميناء المخا التي تتجاوز خمسة مليارات ريال شهرياً، متهماً طارق صالح بأنه يدير دولة داخل الدولة ويوظف موارد الميناء في شراء الولاءات بدلاً من توريدها للبنك المركزي. وفي جوهره، يكشف هذا الهجوم أن الخلاف ليس على مبدأ نهب الموارد العامة، بل على من يحصل على حصة النفوذ في مأرب التي يعتبرها تنظيم الإخوان معقله الرئيسي، فيما يسعى طارق صالح إلى اختراق قاعدته الشعبية عبر المال. والضحية الغائبة في كل هذا الجدل هو المواطن الذي لو وُرِّدت إيرادات ميناء المخا وحده إلى خزينة الدولة لكان وضعه المعيشي مختلفاً تماماً.