وأعلنت الإدارة أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط المروري والحد من الوقوف العشوائي، في حين علّق ناشطون جنوبيون بمرارة على التوقيت، مشيرين إلى أن الحكومة المعترف بها دولياً لا تُحسن سوى ما يُدرّ عليها إيرادات ورسوماً، أما الخدمات الأساسية فليست على جدول أعمالها. ويرى المواطنون أن المفارقة صارخة: سلطة عاجزة عن ضخ المياه وتشغيل محطات الكهرباء وصرف الرواتب في موعدها، تجد كل الكفاءة والحزم حين يتعلق الأمر بتحصيل الغرامات وتقييد السيارات. وتُضاف هذه الحملة إلى مشهد متراكم من الجبايات والرسوم التي تثقل كاهل المواطن الجنوبي يومياً، في مقابل خدمات لا تتجاوز الوعود والبيانات.