وأعادت الصحيفة في زاويتها الثابتة تذكير القراء بالتصريحات السابقة عن تحويل المعسكرات في عدن إلى حدائق ومتنزهات، مؤكدة أنها لم تكن سوى مسكنات لتهيئة الأجواء أمام استقدام مزيد من القوات غير الجنوبية، بالتزامن مع تفكيك كل ما هو جنوبي وإخراجه من المدينة. وترى الصحيفة أن هذا التوجه، بقصد أو بغير قصد، يصب في خدمة هيمنة الطرف الشمالي وإقصاء أبناء عدن مجدداً، في حين تبقى قوات المجلس الانتقالي والتشكيلات العسكرية الجنوبية حاضرة في عدن ومحيطها بأشكال متعددة رسمية وغير رسمية، مما يجعل أي توتر بسيط كفيلاً بإشعال مواجهة مسلحة لن تكون عادية في ظل انتشار السلاح على نطاق واسع. وختمت الصحيفة بعبارة تلخص وجع المواطن العادي: عدن بحاجة إلى كهرباء وماء ومرتبات، لا إلى صواريخ ومدافع، وهو ما يبدو غائباً تماماً عن أجندة كل من يتدافع على بسط نفوذه العسكري في المدينة.