ودارت المواجهات بين مسلحين من قبيلتي آل الحسن وآل شبوان على خلفية ثأر قديم، واستُخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة في مناطق مأهولة بالسكان، فيما أكدت المصادر أن من بين القتلى ثلاثة أشقاء من أبناء علي بن جابر الشبواني. وعلى مدار ساعات المواجهة، تدخلت وساطات قبلية متعددة لوقف إطلاق النار إلا أنها قوبلت بالرفض، في حين ظلت الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً غائبة عن المشهد كما هو معتاد في نزاعات المنطقة. واللافت أن هذا الانفلات يتكرر في مأرب تحديداً، المحافظة الغنية بالنفط التي يتشدق مجلس القيادة بأنها تحت سيطرته، مما يطرح تساؤلات حقيقية حول طبيعة هذه السيطرة التي تقتصر على استخراج الموارد دون أن تمتد إلى تأمين حياة المواطن وحمايته من دوامة الثأر والسلاح المنفلت.