وبحسب مصادر محلية، أشعل الاشتباكَ انهيارُ تفاهمات سابقة بين الطرفين حول إدارة عمليات تهريب المهاجرين الأفارقة عبر المنطقة، لتتحول شراكة الأمس إلى رصاص اليوم. وأسفرت المواجهات التي امتدت لفترة قصيرة عن مقتل شخص من آل ربيع واثنين من آل أبوبكر بن دحه. وتكشف هذه الحادثة عن وجه آخر لتداعيات غياب الدولة في المحافظات الجنوبية، حيث تملأ شبكات التهريب الفراغ الأمني وتُنتج صراعات مسلحة يدفع ثمنها المواطن العادي، في ظل صمت تام من الحكومة المعترف بها دولياً وأجهزتها الأمنية التي لا حضور فعلياً لها على أرض أحور.