وفي وقت تتخبط فيه المحافظات الجنوبية تحت وطأة انهيار العملة وانقطاع الكهرباء والمياه وتردي الخدمات الصحية، تجد الحكومة وقتها في إعادة تصميم لوحات السيارات، وهو ما وصفه ناشطون بأنه اشتغال بالشكليات من قِبل حكومة عاجزة عن معالجة أي من الأزمات الحقيقية التي تثقل كاهل المواطن الجنوبي. ويرى المتابعون أن تكرار مثل هذه القرارات يكشف عقلية إدارية متجذرة ترى في فرض الطابع الشمالي على مفاصل الحياة اليومية في الجنوب أولوية، بينما تتراكم الملفات المعيشية دون حلول.