وبحسب المصادر، فإن الموقوف المعروف بالأحرف ع.م.غ.كان أحد أبرز قيادات التنظيم في لحج منذ عام 2015، وتنقّل لاحقاً بين محافظتي البيضاء وأبين مواصلاً نشاطه، قبل أن يلتحق بقوات درع الوطن عقب تأسيسها، ثم يُرقَّى ليتولى قيادة حراسة بوابة أحد أهم المقرات السيادية في العاصمة. وتشير المعطيات إلى أن صعوده الأمني تزامن مع تعيين محمود الصبيحي عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، مما يثير تساؤلات مباشرة حول الجهة التي أدرجته على قوائم التعيين وأغفلت سجله الأمني. وتعكس هذه القضية تداعيات السياسة الهوجاء التي ينتهجها التحالف بقيادة السعودية في تجنيد المقاتلين وترقيتهم داخل القوات المدعومة سعودياً، دون معايير فحص أمني حقيقية، في حين لم تصدر حتى اللحظة أي بيانات رسمية تكشف تفاصيل القضية أو تسمي المسؤولين عن هذا الاختراق.