وبينما تتكرر الوعود وتتجمد الأنابيب، يضطر المواطنون إلى شراء صهاريج المياه التي قفزت أسعارها إلى مستويات تتجاوز طاقة أصحاب الدخل المحدود، لتتحول مياه الشرب من حق أساسي إلى سلعة يعجز عنها كثيرون. ويأتي ذلك في ظل صمت لافت من المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي التي لم تقدم حتى اللحظة أي تفسير لأسباب الانقطاع أو جدولاً زمنياً لحله، فيما يتحدث أهالي المنطقتين عن تلاعب بالمحابس يحرم أحياء بعينها لصالح أخرى. ومع دخول موسم الصيف وتصاعد أزمة الكهرباء الموازية، تتضاعف معاناة الأسر في عدن التي باتت تعيش بلا خدمات أساسية رغم كونها العاصمة المؤقتة للحكومة والمحاطة بوعود دعم التحالف بقيادة السعودية التي لم تترجم واقعاً على أرض المواطن.