قضت القرارات بتعيين العميد ركن فضل أحمد باشادي الكندي الحضرمي قائداً للواء خلفاً للواء ركن فرج العتيقي الشبواني الذي أعلن انضمامه للمجلس الانتقالي إبان هجوم ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة. وعُيّن رئيساً للأركان العقيد ركن قناف مهاوش المنحدر من محافظة عمران شمالاً، الذي تخرّج من كلية القيادة والأركان في الأردن في مايو 2025 وسبق أن خدم في المنطقة العسكرية الأولى بسيئون. واللواء 11 ليس وحدة عسكرية عادية، إذ يتولى تأمين الشريط الحدودي الحساس مع السعودية في منطقة رماه شمالي حضرموت، ويمتد نطاق عملياته على الخط الدولي الرابط بين حضرموت والمهرة، ويضم في مسرح عملياته مطار رماه الرملي ومهبطاً للطيران العمودي ومعسكري الخرخير والضاحية الحدودية، فضلاً عن مواقع مقابلة لمطار البديع السعودي الذي تحوّل قاعدةً عسكرية استراتيجية سلّمتها الرياض لليمن ضمن ترسيم الحدود. وكانت قوات مدعومة إماراتياً قد استولت على اللواء ومعداته المدرعة رغم إعلان قائده الانضمام للانتقالي، ونُهبت مخازنه قبل أن تستعيده قوات الطوارئ اليمنية وتُسلّم بعض مواقعه لاحقاً لقوات درع الوطن. وتعمل قوات حرس الحدود اليمنية بقيادة اللواء ركن عبد الله أبو حاتم المنحدر من نهم بصنعاء، وتتلقى دعماً فنياً وتقنياً سعودياً وأمريكياً، وتشارك في تمرينات ودورات تدريبية خارجية. ويأتي التعيين الجديد مصحوباً بتوجيهات بإعادة تجميع قوات اللواء وتعزيز ملاكاته البشرية والمادية، في مؤشر على أهمية هذا الموقع الاستراتيجي في معادلة النفوذ على الحدود الشمالية الشرقية لحضرموت.