عُثر على جثة قائد داخل سيارته في منطقة الحسوة بعد ساعات من اختطافه بسيارة أكسنت أمام منزله، في جريمة كشفت كاميرات المراقبة تفاصيلها. واكتفت الحكومة بالبيانات المعتادة عن الجرائم الغادرة والعقوبة الرادعة، فيما وجّه رئيس الوزراء الزنداني ووزير الداخلية حيدان بتعقب الجناة. وجاءت الجريمة بعد أيام من اغتيال القيادي في قوات تنظيم الإخوان عبد الرحمن الشاعر، في مؤشر على أن عدن تشهد موجة اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات من خلفيات مختلفة. وأدانت السفارة الأمريكية الجريمة مطالبةً بتحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين. وكان قائد حاصلاً على ماجستير في الصراع والأمن والتنمية من جامعة برمنغهام، وأسس وكالة تنمية المنشآت الصغيرة عام 2005 قبل أن يتولى إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية.