أكد الناشط أبو كرامة الردفاني أنه رصد بنفسه تصاعداً ملحوظاً في أعداد الأطفال المراجعين للمستشفيات الحكومية والخاصة، محذراً من أن لا أحد يتحرك لاستقصاء الأسباب أو الحد من هذا الانتشار. وتأتي هذه المعطيات لتُضاف إلى ملف الأزمة الصحية المزمنة في عدن، حيث يدفع المواطن ثمن غياب منظومة صحية عامة فاعلة في عاصمة تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الوقائية.