أكد غروندبرغ في بيانه أن الحادثة تندرج ضمن نمط مقلق من تصاعد استهداف الشخصيات العامة خلال فترة زمنية قصيرة، مطالباً بتعزيز المساءلة واتخاذ تدابير فعلية لحماية العاملين في القطاعين الحكومي والمدني. والبيان الأممي يُسمي الظاهرة بوضوح لكنه لا يُسمي المسؤول، في حين يعيش المواطن الجنوبي واقعاً يُسقط فيه الاغتيال ضحاياه في وضح النهار بينما تبقى الأجهزة الأمنية عاجزة أو متأخرة في الاستجابة.