أكد الصحفي فتحي بن لزرق أن غياب جهاز استخباراتي فاعل وانعدام التنسيق الحقيقي بين الأجهزة الأمنية هما السبب المباشر لتصاعد الاغتيالات والتفجيرات، مستشهداً باغتيال المهندس وسام قائد نموذجاً صارخاً. وانتقد بن لزرق بشكل صريح جهاز أمن الدولة الذي أُسس قبل عامين ولا يزال بلا دور فعلي، مع استمرار قياداته في الإقامة خارج البلاد، مشدداً على أن إدارة الدولة من الخارج في ظل هذا التدهور الأمني يُفاقم الأزمة ويُعطل أي حل حقيقي.